بهجت عبد الواحد الشيخلي
275
اعراب القرآن الكريم
بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية « آمن » صلة الموصول « من » لا محل لها . وأصلح : معطوفة على « آمن » وتعرب مثلها . فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ : الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . الفاء واقعة في جواب الشرط . لا : نافية أي حرف نفي لا عمل له . خوف : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة . على حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ « خوف » أي لا خوف عليهم من الهلاك أو من النار . وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ : الواو حرف عطف . لا : نافية لا عمل لها . يحزنون : الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ « هم » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . أمّا « هم » فهو ضمير منفصل - ضمير الغائبين مبني على السكون في محل رفع مبتدأ بمعنى لا يحزنون على ما فاتهم في الدنيا . * * إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ اللفظتان : جمعا « مبشّر » و « منذر » وهما أي « المبشر » بالأخبار السارة وهي اسم فاعل و « التبشير » اسم ومصدر هو الإخبار بأمر فيه سرور وعلى الضد منه « المنذر » وهو اسم فاعل أيضا و « الإنذار » اسم ومصدر هو الإخبار بأمر فيه تخويف وفعلا اللفظتين من الأفعال المتعدية وحذف مفعولاهما اختصارا لأن اسم الفاعل يعمل عمل فعله . . التقدير : مبشرين المؤمنين بالنجاة ومنذرين الكافرين بالهلاك . * * فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ : المعنى : فمن آمن باللّه ورسله وكتبه وأصلح عمله أو ما يجب إصلاحه وحذفت صلة « آمن » اختصارا لأنها مفهومة كما حذف مفعول « أصلح » اختصارا لأنه معلوم أيضا . وجاء الفعلان « آمن » و « أصلح » بصيغة المفرد على لفظ « من » في حين جاءت الضمائر في « عليهم » و « هم » و « يحزنون » بصيغة الجمع وذلك على معنى « من » . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 49 ] وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 49 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا : الواو حرف عطف . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . كذّبوا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . بآيات : جار ومجرور متعلق بكذّبوا و « نا » ضمير الواحد المطاع مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .